============================================================ 43 به عادة. ولايرجوا من الاصنام افادة * لانه يعبد الناره ويوافق كرى في انجود للا نوار قال سعيد بن مالك، وكان السبب في ذلك . بوصول النعمان ال تلك الدكادك * حديث عجيب وامر غريب . لانه راى منام * وهو نام في بعض الايام * وقد راى نفسه على جبل عالي كثير الصخور والاحجار * وبين يديه فيل عظيم المقدار * يخرج من فمه شرار بار * ويقصد وجه الملك النعمان * وهو هرب منه في البراري والقيعان. والفيل يتبعه من مكان الى مكان. وحربمه تبك وتستغيث برب السما. لعله يرسل له ناصر وجما واذا بغلام قد ظهرو بان : من بين تلك البراري والكشبان وهو ينادي يالشيبان . ابشر يانعان. بالنصروبلوع لامل * ثم انه فصد الفيل بغلب اقوى من الجبل وضربه با لسيف بين عينيه. خرح من بين فخذيه فعند ذلك سكن روع المك النعمان . وانطفت من قلبه النيران *و قصد الى ذللث الغلام. وقال له اخبرني من تكون من بين الانام * ححى اغمرك جزيل الانعام فقال اله انا هانى بن مسعود وبي تنتصر على العساكر والجنود ورغم انف العدو والحسود فاتبه الملك النعان وهو فزعان ولما طلع النجر كتم عن وزراء هذا الامر وبقي من ذلك ضيق الصدر، لانه تارة يفرع س هذا المنام وتارة يقول فى تفسه هف اضغاث احلام وبقي سبعة ايام وهو يرى تلك المنام
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي