============================================================ 4 على ميسرة من كل مكان * فقايلهم الى اخرالنهار * ورجع وهو في غاية البرح والاستبضار * وقد امل يباوغ المراد * من عنتر بن شداد واما الانير عنتر * فانه اخده القلق والضجره على مقري الوحش الاسد الغضنفر * لانه راه في حالة العدم * وندم عل امكانه اراء من البرازغاية الندم وكان مقري الوحش نارة بكلمهم بالكلام وتار قيضى عليه حى بخيل للناظرين انه شرب كاس المام * وكان يرصي الامير عنثر بزوجته مسيكه وولده سبيع اليمن * وكما اتوا عل باله يهكى وتزيد عليه المحن ذلا ابصرا بواسما اله تلك الحال. ايتمن بالهالاك والوبال .
160 وقال لن معه من الرجال ما بقا قدا مناخلاص الا ان كان عنتر طلب معه النقال. وان ظفر بعنتر ميسره * كانت علينا ايشم سفره.
قال نجد بن هشام . واما عتترفانه تلك الليلة ما نام . ولا لتذبط مام وما صدق ان مضى الغسق با لظلام . واقبل الصبم با لابنسام : واسا ميسره فانه عاد و هو فرحان وقال لمن معه من الفرسان . ابشروا بيلوغ الارب على هولا العرب لاني ما فعلت يصاحهم اليوم منه الفعال الالارس بقلويهم الاهوال * ولم اصم الصباح. واضا بوره ولاح . ركب ميسره ظهر الجواد. وطلب مقام الطراد . وقال هيا يابيتى عهس الاجواده الى الحرب والبراز اوسرة الاتحار. ان كع من فران الجاره وان كه عر ل