============================================================ 478 شدة وضيق فقال لقد صدقت. وصوابا نطقت فوحق ذمة العرت . وشهررجب. قف وانظر مني العجب. ثم انه اخذ منه الحربة وقصد مقري الوحش الى ساحة الميدان بقاب افوى من الصوان. وكان مقري الوحش قدرمى من يده السنان . وسل الحسام . ورجع الى العراك والصدام . واما الامير عنثر . فانه زاد به القلق واضجر وقال لمن حوله من الفرسان وحق الاله الديان الي خايف على مقري الوحش من هذا الفرنان . لان صنعته بطعن الرماح والان قد عاد الى ضرب الصفاح ولو يسمع مني لكنت ارده عن الكفاح ولكنه لايرجع ولا يطيع ولايسمع فقال مازن ان راينا خصمهآ عليه قد استطال. شلناه على اسنة الرماح الطوال. فقال عنترويلك يا اخي انغدرمن قد طلب الا نصاف فوالله لافعلت ذلك ولو شربت كاس التلاف قال الراوي وبيناهما في الحديث والكلام واذا بصبحه منكرة وكانت من ميسرة . وهو يقول لاشقيت. انا حبيب اسما لابقيت ثم انه اطلق لمقري الوحش الحرية . فاتث بين عينيه الضربة.
فوقع عن ظهر الجواد * كا لا طود من الاطواد * فصعب ذلك الامر على عنترين شداد * وصاح واسفاه عليك بافارس اليناق لانك كت خير الرفاق * والان قد صح منامك * وتفسرت احلابك * ثم انه دنا منه وفجاه *ه فوجده فى قيد الحياء * ورفعهآ امن على وجه الرماد * ال ظلهر الجواد. وحمات اباقى الزرسان