تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 عن الحرب والطعان فارجعوا الى دياركم والاوطان . وسلوني اسارابو ما وبن معها وعلهكم مني الامان وكان عنترالسانلك متعند مقري الوحش فارس الشام . يلاطفه باللام. وعيوه تدمع* الى ان سمع من ميسره ماسمع . وان م ازن قد هول ان بنرل الي مموكة الققال فمنعه شنتر هن هذا الحال. وقال لثارجع يا اخي من امايب * فما يشفي فوادي الا حساي . ثم انه وثب الي ظهرجواده. وقد التهب على مقري الرحش فوده . وعول على النزمل اي مسرة . صاحب القوة والمقدرة.واذا بعض الفرسان قدانبل على عنتر وقال له كلم مقري الوحش فارسا غسان. فرجع عنتر اليه وقبله بين عينيه. فقال له بالله عليك يا ابا الفوارس . بان لاتتهوان بخصمك لانه من الجن ولا بالس لانه فارس شيطان . في صورة اسان ، وما لي عندك وصية اذا رجعت الى الوطن . الا زوجتي مسيكمة وولدي سبيع اليمن .

.

~~فبكي عنتر . ومن حضرفى ذلك المحضر. ثم انه عاد الى معركه القتال. وقال لميسرة والله يالبن الانذال قد بعت دمك غالي بمن لنا من الابطال. فلما سمع ميسره خطابه زاد التهابه وتلقاه كانه الاسد في غابه. وقد حدثته نفسه بان يفعل بعنتر كما فعل باصحابه . ثم انهما صاحا وانطبقا * والتحما وافترقا. واخذالي التقال والحرب والنزال وكان لهما ساعة تتشعر منها الجلود.

و بان من حرارتها الصخر الجلود . وشنت منها الكود: 1

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٨٤