تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 473 هم خمسين شبد من العبيد الشداد وعاد الى ظهر الجواد * طنب الحرب والجلاد * هذا وعنتر واتف برى قتاله وحربه ونزاله * وفدصعب عليه قتل الرجال . وسمع صياح شهبوب فهانت عله الاهوال فقنزب الانجر * وقد ضاق في عبنيه فسج البر الاقر * فاعترضه مفري الوحش * وقال له بالله عليك اصاحب الطش ان تركف الى قنال هذا الغلام . ودعنى اسقيه كاس الحمام . فقال عنثر وقد تعجب * والله لقد خففت عني عض الكرب * فاخرج اليه. وان ظفرت به لا تتضي عليه لابي من حين ركبت الخيل * وطاردت الفرسان فى النهار واللبل ما شفقت على فارس الا في هف الصاعة * على انه قد قتل من اصحابنا جماعة هفان قدرت عليه خف اسير . ولا تدعهآ قتيل ولا عفير * حتى احمل ازا على مولا العبيد. واخلص منهم اخي مازن وعروة من العذاب الشديد * ثم رحمل * وتبع العبيد الى اسفل الجبل واما مقري الوحش فانه الققى بميسره في ساحة الجال* واخذا في العراك والقتال . والحرب والتزال. وقد اشرفا على الهلاك والمات . واثختت ابدانها بالجراحات . وقلت منهما الحراكات . وتقصفت في ايديهما الرماح الرديدات. وعادا الى ضرب السوف المرهفات . وتعجيت من قتالهما الفرسان والسادات وكان ميسرة قد امر الفرسان *بالرجوع غن معركة الطمان . حتى بنعن منزي الوحث فى الجولان . ومازلا علىلا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٧٦