============================================================ 423 تك الحال . عنى اقبل الزوال فافترقا عن بعضها البعضر ورلا في تلك الارض * وكان عنةرقد خلص هروة وهازن من اعقال * وفكهما من الحبال . لانه ادركهم وقد دخلوا الجبل فنزلى عن جواده وترجل . وقنل جماعة من العبيد الاوغاد .
وخلصها من الشداد * ورجع ينظر قنال مقري الوحش وميسرة في مقام الطراد . الى ان عاد مقري الوحش وهو يشكوا التعب.
ويصف شجاعة ذلك الفارس المتخب . فقالوا اله مازن وعروة لقد صدقت * وصوابا تطقت . لاتنا لم راينا بين البشر * مثل ضرباته الا من الامير عنتر على انه ولد وضرباته تهد الصخر الجلمود * فقال عنتريابق عمي لبس الفروسية بطول العمر ولا بقصره ولا بشور الفارس علي الفارس الابجلاده وصبره وانا عند الصباح اخرج اليه وانجزامره . واعرفه شايه وقدره قال نجد بن مشام ثم ان عنتر بعد ذلك الكلام . هنب على ابو اسما في رحيله من بني هس وعدنان. فقال ابواسما اعلم يافارس الفرسان . اني ما رحلت من ذلك المكان * الا خوفا منك وفزعا من الملك قيس لار مجديح في طلب ابتيء وهتاني بين عشبرفى وقبيلتي * ومامضيت الى عمهه الالبخطبها مني ويذيل عنه همه . فما قعل ذاك بل امرنى بنتله . وهدرلى دمه.
فهذا شى لا اقدر افعله *وامر ابنتي لا اقدر اهمله: فرحات عنكم طالب البيت الحرام . فالتقاني هذا الغلام . ولولا وصولك