============================================================ 441 الر وانحدف عل بني عبس بشجاعة ومقدرة * فتلتاه عروة بن الورد ومازن. مع عشرة فرسان على ظهور الصوافن * وحمل مقري الوحش مع عشرين نفر* على اموال بني بشر * واراد ان يبذل فيمن نقي مناك السموف ويوردهم كالسات الخنوف راذا بابو اسا نداقبل اليه * وصاح عليه . وقال له يالله عليك لاتفعل انها الفارص الادم * فاننا قد "د منا على رحيلنا من دياركم غاية الندم وها نحن واففون هنا نتتظر انتصلركم على ميسره ولد الذنا * ثم امر هبهده ان تسوق الاموال في تلك البيده وكان افرحهم اسا بعودتها الى مجيد هذا وعةروافف في سوق المجال * نظرالى الحرب والقتال. وميسرة يهدر كالجمال * والعبيد من حوله تصيب بالحراب صدور الرجال * وهو قد فرق الخيل قبل نصف النهار . وشردها في البرلري والقفار ، وقتل من اصحاب عنتر سبعة انفار وكان اخرمن خرج من تحت الغبار شيه وبوهويعرج ن علن جنهه . لانه اصيب بجربة كادت ان تعطبه * وكان قد فقل هبدين من عبيد ميسره * فضربهآ احدهم جرية فاتث في رجلبه اليسره. فهرب وهو يصح ادر كنا يا ابا الفوارس. وخاصنا من هفالابا لس لاته قد اسر اخولك مازن وهروة بن الور الة ارس الفرد قال الرلوى وكان ميسره ادركهم ويعقب الرح اقلهم *.
لا دتزل المهم وشد كنانه . واوقى سواعده ياطرفم . ووكلل