تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 ننسه بانه بكسب مامعاهم واذا بالخيل قد قربت اليهم. واشرفت عليهم وفي اويلام رجل بعدي كانه الغزال. وهو يتادي اين انعدون بابني الانذال وثرا م فرسان كانها قطع الجبال. فال وكان الذي بنادي هو شيبوب فارج الكروب وناصر الحروب.

لانه كان قد سار باخيه ومن معه على الاثار . حتى ادركوهم ي تلك القفار وكان ميسره قد سمع من بعض الرجال . بما رفه لمجيد مع ابواسما في بني عبس وتلك الاطلال * وكيف انهم كنوار احلين في تلك الاكام * وهم طا لبين البيت الحرام * وكاز كثرر حيلهم خوفهم من عنتر فارس ربيعة ومضر * فبقى ن فلبه من هذا الكلام اثرحتى اشرف عليه هذا العسكر ففرح واستبشر * وابقن يبلوغ القصد والوطر * ثم انه اطلق العناز * وقوم السنان وطلب بفي عيس وعدنان بقوة عزم وجنان * وتبعنه ابطا له * وعبيده ورجا له وقي ابواسها في مكانه * هو و: قى فرسانه وقال لهم دهو نا نذهب الى عنثر * ونستجر به على هذا السبد الاقشر . لاني اعلم انه ما تبعنا في هذه البيد * الا ليخطب ابتي لمجيد * فقالوا ليس هذا بصواب * ابها السيد المهاب لانه ربما تكون النصرة . الى الاميرميسرة . فقال صدقتم وصوابا نطقتم . وانا اطلبب من خالق البخران تكون النصرة للامير عنترلان هجيد *ا حمسن من ذلك العبد الرعديد * فقالت اسا صدقت لان مجد نسبه رفيع.. وجماله بديع

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٧٤