============================================================ 419 وقال لهم يا في عي كل ما جرى بامر القضا والقدر * واكن لاكلا الاحتى تبرى منى الجراي ولالام . ونستقر في المضارب والمخيام * فعند ذلك اسلم ابتي اليكم واجعل اعتمادي من بعد الله عليكم فلما سمعوا كلامه وفهموا تصد ومرامه. اصلحوا بينه وبير ميسره وباتوا في تلك البراري المقفرة ولما اصبح الصباح رحلوا من تلك البطاح . طالهين الديار. ومهره لا يصدق تهذه الاخبار * لانه كان قد قطع رجاء من اسما : ففرح هند ذلك 3 وشكررب السما . ومازالوا يجدون في المسير ويسابتوا بمسيره الطبر الذي يطير . وهم يقطعون البراري والتلال . والسهول والجال . حتى بقي ينهم ويين الاطلال يومين. فعولوا على النزول فى ارض يقال لها ابوخرقين . وكان وصولهم الى تلك البطاح. عند الصباح. واذا بالغبار من خلفهم قد غبر . والصفا تعكر . وبعد ذلك علا وارتفع . وضربنه الرياح الاربيع فانجلى وتزق وبان من تحنه فرسان تسعى . وخيول تقطع الارضر تطعا فوقفوا في تلك القفار . وقد احدقوا اليهم الانظار. فعند ذلك التفت ميسرة على رجا له . ومن يعتمد عليهم من صناديد ابطاله . اني كثت مزمع في هذا النهار. ان افاركم في هذه الدبار وافصد القبايل. واكبس الحلل والمناهل لعلى اتى شي استعين به فى ولبمتي فارسل لى اللههذه الفرسان لتكن غنيممي لان هذه الرجال لاتخلوا من النوق والجمال . فم اله تاهب للقاهم . وقد حدثنه
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي