تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 418 صاح فيه وزعق * وطعنه طعنة الحنق. فارماه عن ظهر الجواد تانه طود من الاطواد وبقى هو ومن معه من الرجال مطروحين على وجه الرمال : وساقت العبيد الاموال والنوق والجال فمعت اسما سوت ابوها وهو ممدود في عرصات القفار وهو يبكي بدموع غزار فهطلت دموعها على خديها مثل الامطار فاراد ميسره ان يترجل ويتبعها في تلك الدكادك . فما مكنوء صحابه من ذلك * وقالوا له ان متصدك. قد صارفي بدك * ومن الراي انا نرفق بهم ونردهم الى الاحيا* ان كاتوا باون في فيد الحيا وناخذ لك اسمامن ابهاء ونزفها عليك ين اهلها وذو بهايم انهم دنوا من المطروحين * فوجد وا ابواسما من السالمين فاقعدوه وشد وا جراحاته * واحيوهآ بعد ما كان قد ايقن بمامته وقالوا جزاك بما فعلمت يديك. ولو كان احد غير ميسره لم كان ابتى عليك هوانما رده عنك طيبت اصله لانهآ عفى عنك وجازا فعلك بفعله . وما بقى في الامرالا مطا وعنه على مابجب ويخنار والرجوع الى الديار . وان تزف عليه ابنك * وتشاركه فى نعمتك لانه اتى من جبال الدخان. ومعه توق وفصلان . قد سدت البراري والقيعان قال نجد بن هشام. فلما سمع ابو اسما هذا الكلام وراى نفسه فى متام الذل والهوان . ندم على رحيله من دياربفي عبص الاعالن فالجطه الى ذلك الناد . وكى ين هدم ياعذر

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٧٢