============================================================ 44 نفسه مداها فوحقى من خلق الانفس وسواها * و نصب الجمال يارساها . لوجعل ابي دمي منهلا . لما اخترت غيره بعلا . ولا اتساه مدى الدعر اصلاء وكان مجيد من ذلك النهار * يتقلى بلهب النار. الى ان بلغته هنه الرسالة . ووقف على حقيقة تلك المقالة. فخف هنه كربه *ه وطاب بهذا الوعد قلبه . وفي ذلك اليوم وصل عنثر من بلي غطفان * الى الديار والاوطان . فاشتد بتدومه ظهر جيد * وايقن ببلوغ ما يريد قال الراوى وكان ابو اسافد استعظم ذاك الامر. وطار من هينيه شرار الجمر وخاف من الفضيحة والعار وعزم على الرحيل من تلك الدبار. فجوع اكابرفرسانه وابطاله. ومن يعند عليم من رجالو . واتشارم بالمسير * وسرعة الجد والتشمير . فلما معيا كلامه وفهموا قصده ومرامه * افرطوا في ملامه* روبخوه على كلامه . وقالوا له وحق الاله الديان . ما قصدك الاهلاكنا على اي وجه كان . فارجع عن هذا الراي واحفت دماناء ولا تعمل على هلاكنا وفنانا هلانك كنت سببا في خروجنا من الديار: الى هف الا قطار . فامتثلنا امرك بالطوع والاخشيار.
لانك زعمت بانك لاتزوج ابتك بميسرة . صاحب الثجاعة والمقدرةء لكونه ضعيف النصب * لى فهابل العرب فسلمنا اك بذلك واوجهناك. وقهلنا عورك وتيعناك وتركنا دبارنا ورضينا اتش تر ششا