============================================================ 445 احن الدهر اليه او اساء رجع الى المضارب وقلية من شدة العشق هب : هذا وقدشاع حديثه بين القبيلتين . ونحدثت به رجال الطايفين فمنعوا بناتهم من الدخول والخروج* والفرجة على الغدران والمروج * وكان قد جرى على اسما من اييها *وامها واخبها . من العتب والملام . ما لم يجر على قلب احد من الانام* من خوف ايها من النضحة . والمتكه والسمعه انقبحه.
صاريذم الزمان . ويشثم الساعة التي حضر فيها الى ديار بقم عس وعدنان هو قال في سره ونجواه. ان الذي كنت احذره واخشاه * قد اصابني في هف الديار . وصرت معبرة عند الكبار والصغار. ولما زاد لهيبه واضطرامهآ . دخل على ابته وسل علها حامه . وقال لها ويلك ياامة الخناء وتربية الزا. وحق لله السره لبن عت سمت الك عربه ال الندر؛ لا ذجنك من قفاك * واقطع بهذا السيف اعضاك * ثم انه اوص امها بها . واعلها بان اصل ثلك الفتنة الثايرة كانت بسيبها قال الراوي وكانت اسا قد افتنث مجيد . ووفع في فلبها منه الحب الشديده الذى ما عليه من مزيد. وكانت من فرط قرامها . وحبها وهمابها * اذا اكلت لا تشيع بطعام واذا نامت ل تلتذ بمنام . وكانت من خوفا عليه ان يحترق بنارها . ارسلت له بع امة لها تطلعة على اسرارها وقالت لها سلمي لى عليه وطبي أنلبه واعلمه انه مثل ما بجعي فا انا احبهه وقولى له ان لا بعطي