============================================================ 447 وهذا مجيد اللطيف الاديب بخلاف ميرة ابن الغريب . لانه من سادات عدنان وعمله من عظما ملوك الزمان: ومن الصواب والامر الذي لايعاب : ان تزوجه ابتقك على مائيب وتحختار. وتدهنا باتى همرنا فى هذه الديارء وان كت لانفعل ولا تطيع ولا قبل قدبر برايك السديد . ما تشتهى وتريد.
ونحن ترجع الي الاطلال . ونستريح من القهل والقال . فقال ابو اسما وحق اله السما لم ارقيلى رجلا قد خطب لا بنته بعلا حتقى قول لهذا الغلام * بان مرادي يا ابن الكرام . ان ازف ابتعي عليك . واصرف امرها اليك وهذا من اكبر العار واللذل والشنار قال نجد بن هشام * فلما سه عوا منه ذلك الكلام . استحسنوء وعذروه بعد ما كانوا قد لاموه وعنفوه وقالوا له لقد صدنت وصوابا نطنت فنم بنا الان حتى نرحل من هذا امكان ونبعد عن القوم ء مسافة يوم. وترى بعد ذلك. ما يحدث من مجيد بن مالك . لان امرهآ ليا يخلوامن حالين * فاما ان يمنعه عنا بعد القريقين . او اله يصالح عمه و يترضاه : ويخنطب منك ابنتك على امر ترضاه فان فعل ذلك از وجناه * وان حمله عشتهآ وهواءه واتى الينا خخية قبضناء * وصرنابه الى عمه وصلمناه * ورحنا من هه الاطلال * فى عاجل الحال * فلما سمع كلامهم كارثم قسدم ورابهم: اجام ال دلك المطاب لانثراء عن ل