تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 اليه من ولده الاميرزهير :فككن من الان وصاعدا في طاعته فما ترى منه الا كل خبر فاجابها الى ذلك الكلام *خوفا من العتب والملام الاان حباسما في فواده قد اشتد وهواما قد جاز الحد فبات تلك الليلة لا بلذ له حال من شدة الوجد واللبال . ولما اصبح الصباح واشرق بنوره ولاح. قصد المنهل والغدير. وقلبه يتلهب بنيران السعير ولما وصل ال ذلك المكان لم يراحد من البنات والنسوان. فجمل ينظر الى مواقد النار * وينامل فى الرسوم والاثار. فعند ذلك زادت به الحسرات . وتنائرت من اجفانه العبرات * ولما زاد بو الحال. ايشد وقال رحل الصبر والغرام اقاما ف فواد ما ذاق قط مناما كانت غرا بحادثات الليالي ليتي مسا عرفت لي اعاما بسا جفو ني جودي على فقد اسما لاسقى الغيث بعدها الاياما فكان السنام صار سموما في يطاوي فلوبنا او حساما مل ترى بات فلبها مثل قلي هليما يشتكي الضنا والسقاما باظبآء الصريم قداصجح اليوم حلال الغدير عندي حراما وكذا نبته على جانبيه بات مثلي مشما مستهاما بشتكي للضنا فينهل دمعي ويروي بهارها والخزاما قال نجد بن مشام ثم انه بعد هذا الشعر والنظام زادت به الاشواق. وغبق غليه غصة الفراق . فبكا والنحب وفاض اسسة واك وطلر عاب النسور ال الما وهو ل بيرد

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٤٨