============================================================ 444 2 ما اعرضت هنه . ونفضت يدي منه الامن تعرضه للبنات والنسافى الصباح والمساء فان كان يقتصر عن هفا لامورفهو عندي المعزوز المشكور لاله على كل حال كولدي ومن لحمي وجسدي فقال الحاضرون نحن نتعهد باصلاح سبرته . وانه من الان وصاعدا ماعاد يتعرض لا مراة قط من نساعشيرته قال تجد بن هشام * ثم ان مجيدا بعد هذا الكلام . خرج من عند همه * وفصد خيامهآ ودخل على امه ويكي بين يدبها وشكى امرهآ اليها . فقالت له لقد اخطات وتعديت *و على عمك افتريت * ثم انها كسرت نفسه بزخاريف المقال . ووبخته على تلك الفعال. ونهتنه هن الجلوس مع البنات والنسوان . في اي مكان كان وكان عنترفي ذلك اليوم غايا عن الاوطان في دعوة دعاه اليها يعض الاصدقا والخلان لى بني غطفان * فبلع ههلة خبر مجيد وما تهددهآ بوعه من التهديد والوهد والوعيد فدعنه اليها ولما دخل طبها . ترحبت به فايه الترحيب. واجلسته منها بمكان قريب . وبعد ذلك وبخته علي فعاله * وسواعما له * وقا لت له ان عمك هما حجب عنك وجه رضاه وشتمك وكلمك بما كلمك. الأ من معاشرتك النسا والبنات : واجتاعك بهن في الخلوات ، وان هذا من اكبرالعار . والذل والشنار . نظرا لمقامك . ورفعة قدرك واحترامك * ولا سبما ذبجك الجمل الاصبب الذي لانوجد نغيره فى فابل العوب وفد كان اصبرلا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي