============================================================ نظيره في بلاد العرب * فوحق الركن والحمرء والبيت العتيق المطهر * لولا خوفى من مدمة السادات. كنت طردتك من الابيات. قلما سمع من عمه ذلك الخطاب . غاب عن الصواب فتنهد و تحسر * ونشوش خاطره وتعكر مويكى من فواد قد تضرم حى رثي لحاله الحجرالاصم ولما ظب طيه الحال. انشد وقال ياعم كن عادلا في الحكم وانصفني ولا تزل فيخنفي مجدك الزلل ان كان مالك بن زهير صح ابي فكيف اتششمني والحبل متصل ضيعت ما شيدت كة الك من حسن الى اليعيم التى اودث به الحيل انا عترت يجهلي عندكم جملا وكان ظني باني منك احمل باعم قل التي إضيفا الر بكم والليل معتكر الادهال منسدل ولبس عندكم شاة ولا بقر ولادقيق ولا سمن ولا عسل وقد نحرتم له تحت الدجى حملا بغيرعلم وكان الاصهب الجمل فهل لكم ان نقتلون الضيف من حنق وتكسيون مذمات الاولى بخلوا او نسحون بما قد كان من زلل كما يسلع اهل الفضل اذ عدلوا قال نجدين هشام فلما سمع عمه هذا الشعر والنظام اشتعل فلبه بلهيب النيران وقال لمن حولمن العبيد والغلمان. ياو يلكم خذوه من امامي والا خضهت بدماكم حسامي * فعند ذلك مهضت السادات والاعمان * ومن كان حاضرا في ذلك المكان ونهوا فيسا عن ذلك الكلام . ولاموه غاية الملام فقال لم اني
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي