============================================================ 44 الرعيان والعبيد لما رات ما فعله الاميرمحيد. وكيف اله عقر الجمل الاصهب * نادوا بالويل والحرب ه قوفا من الهلاك والعطب ، ورجموا على الاثر * وحدثوا المللث قيس بالخبز.
فاستشاط غضها يوا فجطرم فواده لهبا وقال ومق ذمة العرب وشهررجب * الو عقز ابن اخي الف ناقة وترك الفحل الاصهب ما كنت اغضتب ولا اعب * ثم انه صاحح على الغلمان والعيد* وفال لم ايتوني بمجيد . ولا تخافوا منه ولاتهه وه . وان امتنع فسوقوه واضربوه، فعند ذلك تجارت العبيد نواجا * وتتابعت الى نحو الغدير افرادا وازواجا * ولما اشرفوا عليه * داروا من حواليه وقالوا له اجب عمك فقد امرنا باحضارك اليه. وان امتنقث اخذناك غصباء واشبعناك تهديدا وضربا: قال نجد بن هشام * ظلماسمع منهم ذلك الكلام * الذي هواشد من ضرب الحسام .صار الضيا في عينبه كا اظلام . وخاف م عواقب الامور وسار معهم وهو مثل المسحور لا يعرف بمسا امامه ولا يدري اين يضع اقدامه . وكانت البنات والنسوان.
لما ابصرن ما جرى وكان * خفن من المتيكة والافتضاح * فطلين الابيات وتفرقن في تلك البطالح . ولما وصل مجيد الى بين يدى عمهآ نهدده بالكلام وشتمه * وقال له وبلك يايخنث ما هذا الذي جرى منك وحدث * هل فلت بين يديك اموالنا.
ونوفنا وحالا حقى عترت الجمل لزصهب . الذع ليوص