تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 441 ار يحعلك من نصيب هذا الصب المستهام . فتبسمت من ذلك الكلام *وقالت له اعطم يا ان الكرام وبابدر النامه لوا اجماها بك في هذا لمكان كنت مت من لفات العشق والمبات.

لا ني قد سمعت بخبرك * فاشناقت نفسي الى رياك ونظرك فخرجث حتى اشاهد حسنك وملاحتك . واختبركرم اخلافك وفصاحمك * الى ان التقيت بلك في هذا البقاع . فطاب لي السماع . وشكرت الله على ما اولاتا من الاجتماع . لان فلوبا قد ارتاحت . والسنتنابما في الضميرقدا باحت * فقل ما شه من الخطاب * وخذمنى الجواب. فقال لها مجيد وقد تبم انى لا اتبدى عليك ولا اتقدم فقولي انت في الاول بامته النس وغلية الامل . وخذي جوابك في العجل . واعذرى .زا ضاع عقله في هواك . وتبلبل خاطره لما راك. فلما سبعت كلامه وفهمت قصده ومرامه قالي اسيع ما قد حوته الصدور وان انت عجزت عن الجوابب فانت معذورثم انها ارددت الفكر وانشدت هذا الشعر ياشمس عيس من السادات والكبرا 1 اسهرت طرف فتاة قط ماسهرا وازا ل ذكرك حتي شني كمدا وعند لقياك زاد الهمر واشنهرا نامني ما رات عيني ولا نظرت مثال حستك في بدو ولا حضرا ياخامل السيف خلي السيفالنا من غمزعينياك سحرا يصدع الجرا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٤٠