تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 رسه سامه من اثربر الاحهر. مطرزة بالذهب الاصفر. متفلد بسيف مرصع اليوهر كان قد اعطاه اباه الامبر عنتر* فلما رمقته الابصار . وتحققته البنات الابكار. هروين اليه . وسلمن علبه * وفلن اه هلا وسهلا يوجهك المبارك فايا كنا في حديثك وانتظ رك * وقد اتيناك يا ابن الكرام . بمن يشابهك في فصاحة الكلام : ورقة الشعروالنظالم * ولولم تحضر في هذا اليوم. كنا اشبعناه من العتب واللوم ء فتبسم مجيد من عذوبة الفاظهن ورقة كلاهن * ثم انه جلس في ذلك المكان . بين البنات والنسوان وكانت اسما تزهو عليهن حمنا وجما لا وبها وكهلا وفي تقايل عمل ينات مها عجبا ودلا لا فعلم انه اهي التى وصنتها التسا اليه. وذكرتها بين هدبه . فلما راها مال قلبه الها . ولعب بعقله جنون عينيها . فسلم عليها * وقد راد بها عشتا وغراما * ووجنا ومياما * وانشد يقول من فواد منبول سلام على من جاورنا فاشرقت بهم ارضنا حتى انجلا ليلها عا باهلا ييدر زار من غير موعذ ولم يتعب الصب المعنا ولاهنا فاحابته تقول بامن تولع فلهة يجما لنبا اصبرلعاك في الموى غظابنا فلقد طمنان حبك صادق واصاب فليك ما اصاب فوادنا قال سعيد بن ما لك ، ثم انه بعد ذلك : قال لها لقد ارتابا سهمة القواد: على عرمعاد: والنا اسال رب الا ار

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٣٩