============================================================ 47 باسمع فديتك اياتي وفسرها كا يفسر قول الداهر الهعرا ما نايم بات بقظانا فاولقه شدا ولا راعه خوفا ولا اذعرا وميتا عاد حيا بعد ما بليت عظامه ومحاه الشوق وانديرا رما القي التى تري بلا وتر وسطالهلوب ببل يسبق القدرا وصارم يقطع لا وصال مضربه ونصله من قراب الغمد ماظهرا وما المدام الني ما داسها قدم ولارات مذ نعت شساوله ثمرا وماكو وس عدق حد ست ولها درا تكل با لباقوت واشهرا فبين الان معنى ما سمعت بها ولاتلم خاطر آقدتاء واقتصرا طبك مف سلام اللساطلعت شم النهار وما نج الصباح سرى قال نجد ين هنام. فلاسمع مجمد منها هدا الكلام استطابة واسنحسنه *وجعله ابدع ما للتابغة واحنه * غيرانه اشتغل قلبه بحستها وجمالها . وغرق فكرهآ فى بحر لطنها ودلالها . وقال ها وحى اله السالقد اشغات القلب با اسماوذلك بجرد جمالك الرايق * وشعرك الغابق * ولكن لابد لي ان اجهد في التضسير واطلب منك العذر فى حال التقصير. ثم انه اتكى على حسامه و باح بما عنده من وجده وغرامه * وانشد بقول من فواد متبول ما جال طبفك يا اسماولا خطرا الا وجدت له بين الحشاضررا ولاخطارت دلا لاعد مشيك لي الاحيث قضيب البان قد خطرا وقد تحكمسع بااسا في رجل ما داق طعم الموى بوما ولانهرا 1 ردسالت سبالاسوفى اذتره ماطاء لى رو اسم * بابه
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي