============================================================ 44 كحة يوسف في قلب يعقوب * وما فيهن الامن كانت تطيبه من طيبهاوتد عوه بصديقها وحبيبها قال جهينة الباني وكان لسيد بن بشربنت بديعة الجال ظريفة المعانى . يقال لها اسما. وهي احسن من شمس السا. فصيحة الكلام . معتدلة القوام كثبرة الابتسام . قد شاء ذكرها في الافاق * وضريت بها الامثال في الحسن وجودة الاخلاق. وكالت من الادب والظرف * والانس واللطف بحيث تختلس القلوب والالباب . وتعيد الشيب الى اخلاق الشباب. وقد ذكرتها الشعرا في شعرها . وفضلتها على بنات عصرها. فمن ذلك ما قاله فبها بعض واصفيها قريتها خمر وانفاسها مسك وذاك الثغر كافور اخرجها رضوان من دارء مخافة ان تفات الحور يلومها الناس عل تهها والبدر مهما تاء معلور فانفق انها سمعت يبر مجد وما هو فيه من الحسن الغايق والجمال الرابق . والفصاحة والكرم . والادب وحسن الشبم وكرم الاخلاق وعلو الهم. فتشوقت الى لقهاه . واشمتع بروياء حتى تسبع كلامه * وتختبر شعره ونظامهآ فخرجت ذات بوم مع بتات عهها الى الغدير * وعليها ثوبا من افخر الحرير فيينما من في الحديث والخطاب . واذا مجيد قه اقبل الى تلك المضاب وهو راكب على جواد ادهم * ووجههه يشرق كنار على علم وهل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي