============================================================ 43 ومن خلفهم ظعن وهيال * وتقدم شيخم الى الملك قيس وسلم عليه * وتثل بين يديه وقال له اعلم ايها الملك الهام . والليث الضرغام . اننانحن من بني بشر الكرام . وقد لقحطت ارضنا فى هذا العامء فقصد ناكم الى هذا المكان * دون باق العربان.
فهل لنا في دياركم مربعا. او في ذمامكم مطبعاء فقال له الملك فيس ابشر ياوجه العرب . يبلوغ الارب . ثم انه انزلم في احتن المنازل . وغمرهم بفضله الشامل : وقال لهم انزلوا في هذا المكان . حتى تكويوالنا من جملة الجيران * والاحزاب والخلان على طول الزمان . فامتشلوا الى ما امر ولعلوا كما ذكر. وسر حوا اموالهم فى ذلك البر الاقفر وما فيهم الا من فرح واستبشر.
وحمد الملك قيس على ذلك وله شكر وطاب لهم المقام.
وكانوا في اكثر الايام . ياتون الى عند الملك فيس لاجل السلام وياكلون مع سادات بني هبع الطعام * ويشريون المدام.
وامتزجوا معهم الامتزاج التام . وطابت لهم الاوقات . ودامت بينهم الا فراح والمسرات وكانت السا البشربات . يجتمعن مع النسا العيسيات . ويتصدن الجداول والانهاره ويتعاطين الكوس بين النبات والازهاره بالاقداح الكبار . وكان مجيد يجتمع مع البنات والنسوان * في تذلك المكان * وينشد هن من بدايع الاشعار ما يستطاب ويسري في لفوس ذوي الالباب إما لت اليو الغوس واللوب . وصارت محجنه ف قلوب السال