============================================================ ام4 من ما لك يتصرف فحكم كما يتصرف في المعلوك الما المك * فلما سمعوا كلامه. وفهه ريا قصده ومرامه إمتثلوا الى ماحكم واجابوه الى ما ريم وكان عنتر في . كل يوم يدخل الى مضرب نجيد ويسلم غليه، ويتحدبثه معه ويقبيله *ن عينيه ويقدم له الجصان ويسير معه في البرارى والكشيان *ويرهه المنلهل والغدران ويبارزه بين الفرسان. ويعلمه ابواب الحرب والطعان: حى اشتدت اوصاله. وحسيت احواله . وكانت سادات الحلة والابطال الصناديد * تتعجب من مروة هنتروجمن جميلا مع محيد. وكان مجيد بديع الجمال. حميد الخصال. محبوها من النسا والرجال. وكان اذا دخل بيت احد السادات. تخرج اليه النسا والبتات موتدور حواليه من ساير الجهات ويسر حن شعره . ويرفعن قدره . فلما ابصر تلك الحسال زاد به العجب والدلال وكان كثير آما بجتمع مع الينات الابكار ويجليس معمن في الليل والنهار . ويتناشد معهن الاشعار. ويحدثهن بلطايف الاخبار * وقد اشتهرفي حبهن اشد اشتهار. وكان قد بلغ عنبر ما هو فيه من الغرام . والوجد والميام فلم يلومه ولا يعانيه بكلام قال نجد بن هنجام . واتقق في بعض الايام :هان تالملك قيس خرج ال الصنيد والقنض * وانتهاز المسرات والفرص * في جهاعة من الفرسان . والسامات والاعيان، فبيناهم يحولون في البراري والكشمانه اذ قد اشرف طبهم جماعة من الابطال
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي