تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 441 اليى ابعد مكان * ولا التتوا يعفهم العض. فى تلك الاوض * صاحوا من شدة الافراح . الأما ابركه البو من صباح ولم يق احد الأوعاتق مجيد وقبل. وسلم عليه وهظم قدرهآ وبجله . وابصر شداد اليبازن فاشتد بولخهره وانشرح صدره وتقدم اليه وسام عليه وقبله في عارضهه وبين عتيه فقبل مازن يداء . وفرح بملمتقاه . لانه علم اته اباء قال نجد بن هشام. وبعد ذلك ارتدوا راجعن الى الخيام فالتهم النسا والداب * الى خارج الايات * وفي ايديهن المزاهر واادفوف والعيد غلعب اما هن بالخناجر والجيوف وقد رفعن صواتهن باصوات الافراح والقاب البر ،الضج والصياح * وثة رعت عبلة اليام مجيد راخذت ب ذمام نافها الى ابياتها. واجتمعت اهل القبيلة بدرسانها وساداتها. وكان الامبر عنتره قد امر عهيده ن تضرب ليد وباب امن اللياج المدير المطابز بالنعب لاعمر فامتثليا الى ما امر وفعلوا كا ذكر وفي اقل من لمح البصر* مدت له الطواول القوية. وشدت مابها الخيول المسومة ومن الع دايت لزمارتم - ادات بتي عطفان وعظما تلك المنازل والا وطان. فعه لو الم الولام والدهوات. وانهزوا سعهم اوقات المسرات . ولما تمت الامورء وانتهت ايام السرور . جمع عنثر الميد واللان * والجال والفعلن . وقال اعيهده اعلميا انها الرحال اعم وكل ما فى ابه كم من للوق يالجال ملولاى ميود

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٣٥