============================================================ السادات والفرسان والعظما والاعيان اريد مدك ان تبلغفي مرامى . ولا تخالف كلامى * وهو الل مقى وصلنا الى ارض الشربة والعلم السعدي تترك مولاي مجمد بن الانير مالك عندى.
لا ني اريد ان اجعله منزلة ولدي واصطيهآ جميع ما تلك بدي لعلي ان اكافى اباء يعد وفاتهه على بعض ما كافافي من المعروف في حال حياته . فاجابه الى ذلك الطلب . وما زالوا يقطون البر والسبسب * حتى اقتريوا من الديار . وبانت لم الرسوع والاثار * فسبق شيهوب الى الحلة في زي بشير موالقى فيها النفير واخبر المقيمين * بقدوم الغايهين. وحدئهم بما جرى لم في بلاد اليمن من الاموال والحن فركب الامير عروةف رجالو الاجواد وركيت فرسان بنى قراد * وفي مقدمنهم ابو هنتر الامبرشداد و كان ذلك النهار هنده من اعظ الاعياد لانه كان ليهاية الشوق الى روية ولده مازن * وكانت إمه قد حدشه ب ديتها لما اوصلها شيوب الى تلك الاماكن ففرح شداد بلقاها . واكرم شواها ومن فرط محبة لها العظيمة كادان بفضلاه على زوجته القدية. وكان كثيراما يسععيد منها الحديث عل جايته ويسالها كيف نشا مارن في نيلته،. ويلتذ بقصته . ورشتاق الى مشاهدة رويته وما زال على تلك الحال . حى قدم شيوب ال الاطلال : وحلثهم بتدوم الفرسان والابطال . لفرح شه اد بذلك الخبر.
اورال يحة الفلقى والشبر . وساري مندمه الزسل* والتور 1