تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .48 الملك قيس وبن عبس . فتقدم بجيد الى عمه وقد اطمانت منه النس : فطا راهل لملي قيش تذكراخاه مالكا . فضمه الى صدره ويكي وزاد به الوجدوالا ببتكا .وبكى كل من كان حاضر . من السادنت والاكابر* وتمتعوا يصووته، ونظره وريثه وخيل لهم ان ما لكما قدعاد الي الحياء وفرح به جميع اصدقاه.

ومن كان بجبه ويهواه، واما الامير عنتر . فانه كان من افرح البشر: فاخذه من عمه وضمه اليه . وبكى حثى كاد لن يغشى عليه * و كان كلما قبله انهل دمعهآ من عينيه وبعدان ارتاحت برويته منهم النفوس . غيرواما عليه من الملبوس : والبسوه ثيابا تصلح للهولك الكنار واقامت في خدمته الكبار والصغار. بعدما كان عند من لا يعرف له قيمة ولا مقدار . فسجان الا له العزيز الجبار * الذي يفعل في خلقه ما يشا ويختار. واكرم للملك قيس امراة اخيه وقد نالت بصبرها ما كانت ترتجيه * واقام في تلك الاكام * الى ثاني الابامه وبعد ذلك ركب بالانطال والفرسان طالب الاهل والاوطان وكان عنترقد اوكب الامير مجيد على جواد . من اطايب الخبل الجياد . ونشر على راسه الرايات والاعلام . وكان يوانسه با لكلام . ويذكرلە ما كان بينه ويين ابيه من العهد والنذمام موما عليه من المنن الحسام * الدي لا يستوفيها الشرج* ويقصر في جصرها المدح* قال سعد بن مالك ثم ان عنتربعد ذلك قال اى قيس امام

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٣٣