============================================================ 431 ونلت سوءلي وما قد كنت لطنبهآ من سيد القوم حيث استنكف العملا وعدت اقطع سهل الارض من شغفى على بني عبس اذهم سادة نضلا وافيت ارض بنى كلب اطالبهم بما جرى منهم والجم قدغلا ياعبل اني همام ضيغم بعل اذا قحمت الوغالا اختشي ملا لقد عركت صروف الدهر قاطبة وصارمى في يميني يسبق الاجلا بال عدنان ان الدهر ذوغير لم يصف يوما ولا يحلولمن نذلا وتل من النت للذل همته فليس ينفعه قولا ولا تهلا قال الراوي فلما انتهى عنفر من هله الابيات طريشلها الفرسان والسادات . وقال له الملك فيس لله درك يا ابا الفوارس1 على هه اللطايف والنفايس. فما احلا كلامك وما احد حسابك 1 وما اثبت جنانك . وما امضى لسانك . فوحق ذمة العرب ~~وشهر رجب لقد افتخرت على فرسان الجاهلمة . با لفصاحة والفروسة وكرم الاخلاق والهم العلية فمدحه الاميرعنتر. واثنى عليا وشكر . ومازالوا يقطعون البيد . حتى وصلوا الى تلك الارض ف يهام مجيد . فسبقم شهبوب الى ذلك المكان * فوجد تق .1م القوم في امان. فبشرهم بقدومر بني عبس وعدنان . بالابطل والفرسان: قال سعيد بن مالك . ثم انه بعد ذلك اخرجهم الى لل ل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي