============================================================ 17 ال اله موم بالاس مياء بح ما كنا احوجناكم . افى هذا التعه . ولا القيتم انفسكم الى المهلاك والعطب واني بعد ما اوصلت ام مازن الى الديار: رجعت لافني مك الاثارءفينا انا اقطيع البرارهوالاكام منحت جنح الظلام اذ قد سمعت مناديا ينادي * في ذالك الليل الهادي. وقايلة تقول يا المعربان. بالعس يالعدان . اما بلغكم ما انا فيه من سو الحال * وهذا الصبي الذي قد ربي في اليتم ورعى الجال: بعد كثرة الامل والرجال . ثم نادت واحرباه واذلاء واقله ناصراه * فلما سمعت هذا الخطاب * غبث عن الصواب * وطلبت ذلك العوت بقلب لا يتماف . واذا هي ارملة اخيك ما الك يلا خلاف. لاني كستت قدرايعها ليلة العرس والزقاف ورايت الذي كان بجها وبهواها . واتف مع مولاها . ومز حولها غمسة من الابطال . وهم في اشد قتال . وكنت لما وصلت اليها . وسامت عليها حدتها بواقعة الحال . ومسير قومتا الى تلك الاطلال * لاجل خلاصها وخلاص ابنها من الاسر والاعتقال . فلما سمعت كلامي زال عها الفلق والنضجر * وايقنت با لسلامة من الخطر ثم اني طلبت اعداها بهمة وحمية وقلت لبدر بن شكر الدي خلصها من رق العبودية ارجع عن الققال.
فقد بذلت المجهود وساءك الحال . ولا بد ان تجازي على تلك الفعال فايا اقغي هك هذه الثغال . من هولا الالنال . وبعد 3