تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ما التهيت من هذا المقال صحث على اوليك الرجال . ورميتهم بالتبال * ولما بلغت الامال. واوريت الاعدا النكال. رجعت اليم في الحال وهيتهم با لسلامة من الوبال وقلست لبشر ابشر ياوجه العربه يما تهتغيه من بلوغ الارب فقد زرعت الجميل ف ارض زكية. وحوف ترى ما تجارى بوعن ملبج افعالك المرضية ثم اني اعلته بحالي والوقفته على باطن الطوية فانشرحت فلوبهم وزالت هموهم وكروبهم . وعدان هدى البال وراق الفكر. ازوجث ام جيد بالامير بدر بن شكر:.

لانب علمت اله لابد لهما من ذلك الامر * واشهدت طهما بذلك الشان * الاله الديان وعند الصباح. قلع لها ان يتظارانى يف تلك البطاح حتى اسبرال الملك قيس واخي عنتر. ومن معهما من قواد العسكر . واحدثم بهذا الخبر. وابشرم بجلا صكما من الاسر والهموان وارجههم الى هذا المكان وبعد ذلك سير بامان الى الاهل ولاوطان * ثمافي تركتمهما في تلك البيد * مع ابن مولا ي ما لك الاميرجيد.

وجديت في قطع البراري والكثبان حى اشرفت عليكم الان وافعم في غاية الملال والتعب وقد احاطت بكم فرسان العرب والرفم على الهلاك والعطب * على ان غية اخي عترين اب العجبا قال نجد بن مشام * فلما سمع الملك فيس من شبوب مذا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٢٢