============================================================ 46 قال نجد ن هشام * ثم انهم بعد هذا الكلام . باتوا تلك الليلة وهم يتعللون بلعل وعسىء ويتقلبون بمشية الله الذى خالف ين الصباح والمسا. ولما تصف الليل . ملوا من ركوب الجبل وعولوا على النزول في تلك الساحةء لاجل ان ياخذون لانفسهم راسة قال سعيد بن مالك * فينما هم قد عولوا على ذلك. واذا برجل قد اقبل عليهم تحت ظلام الليل الحالك.فته ادرت الفرسان اليه. ودارت من حواليه. واذا هو شيبوب فارج الكروب * وناصر الحروب . فلما ابصروه * وعرفوه ونحققوه.
زالت عنهم الهموم والا تراح * وايتنوا، الفرح والنجاح وساروا ب* الى عند الملك قيس فلما راه * استبشر برباه *واتكثف عنه بعص الم الذي اعتراهء وقال له والله يافارج المموم .ما اتيت الا في وقت اللزوم فاين هو اخوك عنتره فارس البدووالحفر فحدثه بجلية الاخبار . وما جرى لاخيه عنتر ومقري الوحش مع ذي الخمار . وظهور مازن في بني صالح وتلك الدبار . وقال لا فى اخر الكلام * اعلم ابها الملك الهام اني فارقتهم من عشرة ايام وهم تابعون ائاركم الى هذا المكان . وسرت انامع ام مازن * الى الاوطان وكان في ظفيائهم وصلوا الكم واشرفوا علبكم * ولكن لاترال المقادير تاتي بخلاف التدابير * وتضادد مافى السر والفسير . وان الانسان في قبضة التضااسير . ولوكا