تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الضرغام ومن اين وفع لك مذا الغلام * جزاه الله خبرا . ولا - راء سوا ولا ضيرا لانه قد انذنا من نوايب الزمان * واحسن اليناغاية الاحسان . فة ل له شيبوب ان هذا الغلام الجود.

يقال له مازن بن شداد بن قراد* وانالا اعلمك بواقعة حاله و كيفية احواله * حتى تدنو منه وته تقه هو في نعمة ابيك تشاركه و توافقه لا تك ما بقست يعد هذا البوم تقدران تفارقهآ فقال تنتر ويك ياغبى * وهل يوجد في العرب الاميرشداد بن فراد غير ابي. فتال لفدمصدتت. وصوابا نطقت لان بالحقيقة هو ابولك وهذا اغلام هر اخرك ثم انه حدثه بقصته من اولها الى اخرها * واوقفيه على باطنها وظاهرها. فزاد عنتر سرورا وطربا. وقال ربه. و5ل املا وسهلا باخي ومرحما: ثم انه دنا منه وقبله. وعظم قدره وبجله ولم يزالا في عناق وتقبل وتعظيم وتجيل . حتى كادت ارواحها ان تذوب من حلاوة الا فرايح. والبسط والانشراح وقد تعجب مقري الوحش من هذه القصة غاية العجب . واخذه الفرح والطرب ر وقال وحق خالق الام * ان هذا الحديث لم بسمع بمثله ب العرب ولا في العجم ثم انه دنا من مازن وضمه الى صدره وقبله في عارضه ونحره وقال يافرحة الامير شداد * عند عودنا الى الديار والبلاد * وكان قلب عنتر قد طار. من اجل ذي الخمار فقال لاخيه شيبوب ترجل عن ظهر الحصان * وامكث مع ام 3 لا مان فمد الكمان هفي انع ابا لار هذا الترزان الني حلرا ار

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٩٦