============================================================ 41 وطعن الاول منهم اقلبه واتاه الثالني فكبكبه . هذا وشيبوب لاجل تتميم الحيلة * وقلاص اخيه من تلك الورطة الوبية * يقول لا تفعل با ابن الع * ويا كاشف الهم والغم فا هولا من اعدانا بل هم من حملة احمابنتا واصدقانا * وقد سار مقدمهم ليكشف كربنا وبلاناء ثم انه بعد هذا المقال اقترب اليهما في عاجل الحال كانه يريد انه يحهلها من الققل والتكال. فلما آمنا منه وسلماله .
طعن واحدا منهما بالرمح فققله . وابصر الاخر فعله فخاف واضطرب . وايتن بحلول العطب . فولى وهرت . وغاص يفي جوانسب القفار وهو طالب ذو الخمار واشتغل مازن هنه يحل مقري الوحش وعنقروفد مان اللمعروتيسر و كلن عنتر قد انكراء رشيوب راه على ظهر الجواد. وهو لابس الة الحرب والجلاد . حتى قطع كتافه ، وحل سواعده واطراوه . وبعد ذلك تقدم شيهوب اليه. وسلم عليه . وهناه بالاسلامة من الاخطار . وساله عن سبب وتوعه في اسر ذو الخمار فحدئه بما جرى عليهما من المفادير عند القدير. وقال لهفي الاخير. وانا وحق ذمة العرب وشهر رجب لقد فرحت اك با لفروسية وركوب الخيل والنت متى جرت الك هفه للعادة يالمون الليل ققال شيبوب اما علمت انى من اشد الابطال. وأوحد صناديد الرجال . وقد خلصنك يقايم رمي وحسلمي واولم اكن فارسا لما كنت بلغت غاية مراى أنيسم عنثرمن ذلك الكلام وقال له ايا البطل الماء : واللبث