============================================================ وخان * وغدر بعد الايمان نم انه ركب على ظهرجواده اليجره واعتقل برمحو الاسمر. ونبع ذو الخمار على الاثر* وقلبه يقدى منه بااشرر. وكان مقرى الوحش الاسد الغضنفره قدركب الحصان الذى تحت شيبوب الصل الاغبر * وسار هو ومازن ايساعدا الامير هننره فهذا ما كان من هولا الاغيار . واماما كان من ذي الخماره فانه كان قد طلب الفرسان. بقلب اقوى من الصوان * حتى ادركم في ذلك المكان م وكانوا نحو مايتين هنان . من صناديد الابطال وفرسان المعارك والتقال قد جاوا من بني صالح وتلك الاماكن لياخذوا بثار القتيل الذي قتله الاميرمازن. فلما وصل اليهم* واشرف عليهم * صاح فيهم ويلكم ياليام . اتتبعون زوارالبيت الحرام وتتهيون اموال الالهة والاصنام . ثم انه بعد هذا الكلامر حمل عليهم حملة الاسد الضرغام وطعن فيهم با لرمح الخطار وضرب فيهم بالسيف البتار . ولم تكن الا ساعة من النهار. حى تثرهم نثر البرد. ومزق ما عليهم من لباس الزرد وقتل منهم فى العجل اوفى من ماية بطل وتشتت الباقون في السهل والجيل . ثم انه جمع الحجول والاسلاب * وعول ان يعود على الاعقاب * من معه من الامحاب واذا بذلك الفارس الذي انهزم * من املم مازت وشبوب كما تقدم . قد وصل الهم . واشرف عليهم وهو يتلفد ال ورء وبصج سن شدة الخوف الذي اعتاء . وبلدي منل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي