============================================================ 4 قال الراوي فلما سمع ذو الخمار شعره ونظامه. وفهم قصده ومراءه شفق عليه ورثى لحاله . وقال لبعض رجا له * ان يتقدم اليه وهسا له عن كبدة احوالهه فعند ذلك تقدم صاحب ذو الخمار وسال شبوبا عن ذلك الغيار. فقال له شيوب وقد اظهر الخضوع ويكى من فواد موجوعء اعلم انها السيد المصان اننا قوم مسى بفي الريان امل الجود والاحسان وقد سر نامن الاوطان يرفقة مفه الامراة التي غدربها الزمان * وفي من خياريسا العربان: تشمع الجيمان * وتكسي العريان فطلبت فى هفه الابام الجم الى بيت الله الحرام * وزيارة الالهة والاصنام * فاخذت معها ابو الاجريلة * وتحفا ليست مقليلة . كانت قد نذرتها للهبل الاكبر. ومن جملتها طوق من الذعب الاصفر * مرصع بانواع الجوهره وقد اخذتنا معها في الطريقء خوفا من عايق لها يعيق وما زلنا نقطع البرارى والصحاصح حتى اشرفنا على امياء بني صالح وكنا في غاية التصب من مشقة السياحة . فتزلنا في اتلك الساحة واخذنا لا نفسنا راحة * وعند مسيرنا من تلك الاطلال * تبادرت الينا مهم الانذال * طمعا باخذ المال * وكانوا نحو ماية من الابطال . فاحاطوا ينا من اليمين والشال. فباديرناهم بالقتال . وجالدناهم الى ان ولى النهار * واقبل الليل بالاعنكار فتتل منا عشرة انفار. وما زلنا معهم في حرب وكتفاح . الى ان اصبح لله بالصلح ولالظهر الهريلاح بركام بع اصابا ى الثتارل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي