تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 389 الكتاب السادس والستون من سيرةآ شنتر بن شداد العش وايرب والنزال . وصرنا نحن بهذ الانراه : طالبين الخلاص رالنجاء وانا اقول ان اصحابنا هلكوا بحد الحسام . اواتهم يكرنوا فد تركونا وتفرقوا في هله الاكام ولم يبق لنا ملجا من الاخطار: ال ثنم ان كتم من السادات الاخبار. الذين يحفظون الجار: ويامتفون الذل والعار ويزيلون الشنار * وان كان لا يوجد ينكم من جمي الانوال ويصون الحريم والعيال فانتم معذورون لا محال قال نجد بن هشام . فلماسمع صاحب ذو الخارمنه هذا الكلام قال له ابشر ياغلام فحن من بني حمير الكرام * ومعنا البث الكرار والبطال المغوار .والبحر الزخار: والصارم البتار.

والغيث المدرار . فارس الهبل الملقب بدي الخمار * الذي اشتهر ذكره وسار* في ساير الاقطاره عند الكبار والصغار. اما سمعت باوصافه البديعة * وما له من المواقف الرفيعة. فقال شيبوب اي نعم . وحق البيت المعظم . ما انا الاقد سمعت باصافه وكرم اخلاقه والطافه وانه والله اشجع العرب *واعلام في الحسب والنسب مواقصحهم في الكلام وفن الادب * وانه يستحق او فى ما ادعيت له من الرتب فحياه الله وحيا عربه واعانه على من عاداء

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٩٣