تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 7 ان يجهل من معه من الفرسان. على هفه الخيل التي ظبرت وراناء لانها من جملة اعدانا . وهي طا لبة هلاكنا وفنانا . وبعد ذلك نجتهد في خلاص اخانا . وبهذه الوسيلة نبلغ غاية منانا .

لاننان بادر ناهم بالقال *غرقنا في بجر الهلاك والوبال . فقال مازن وقدراى القصة مشكلة * وعوافبها ذميمة معضلة . افعل ما تحب وتختار * فانا لك في الانتظار. فعند ذلك قوى شيبوب فواذه واطلق عنان جواده * وطلب ذوالخار وقد ضيق لثامه خوفا من الانكار. ولما دنا منه واقترب * بكى والنحب * وقال ها ياوجوه العرب. اصحاب الحسب والنسب. اما فيكم من رجل غبور* وبطل مذكوره يعيننا من ظبات الزمان ويربج المدح والثنايكل شفة ولسان . لان معنا امراة قدسات احوالها. وقتلت الاعدار جالها. ونهبت اموالهاء وكازت قاصفة البيت الحرام التزور الاللة والاصنام ء فالتقونا هولا الليام . ووضعوا فينا الحسام .

فبادر واايها الابطال. في عاجل الحال. وخلصونا من هذ لامر العضال * واربحوا منا الثنا والشكر. على طول العير انه بكى وان وشكى * وانشد يقول من فواد متبول باسايربن في الفلا فوق الخيول الضمر هل فيكم من فارس من تل ليث فسور يحي الحريم من العدا ويجول وسط العسكر ومنال شكرا دايما على مرور الاعصر

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٩١