تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 317 بالغدار * وبا نسل الاشرارء تكشت في العهود والايان : بعد ما عاهدت على تنسك الرحيم الرحمن * امام كسرى انوشروان.

والملك النعمان . والعظا والاغمان. فقال ذو الخماروقد استشاط منه غضبا . واضطرم فواده لهبا * ويلك يا ولد الزنا : وترابة الامة الخنا * وهل لك عهود لحسب . عند فرسان العرب * واصحاب الحسب والنسب. على اني وحق الركن والحجر * واليث العتيق المطهر. اني ما سلكت هذا البر الاققر. واقتفيت منك الاثر. الا بامر الهبل الاكبر وقد امرني ان اسبر بك اله ارض حضرموت والقمك في بيرهوت . حى تذوق العذاب وتموت قال نجد ين هشام. ثم انه بعد هذا الكلام . شد الامير عنتر على جواده الابجر * وشد مقري الوحش على بعض الخبول.

وساربها يقطع البراري والسهول *وهو بتهددهما بالقثل والاتقام ويقول لها الان قد بلغد المرام . هذا وعتر يتعجب من ذلك الاثفاق . وكيف انه صار في الشد والوثاق ولم تكن الاساعة من الزمان حى التقى بهم شيوب ومازن فى ذلك المكان : وجرى من القصة ماجرى وكان قال نخد بن هشام * ورجنا لان الى سباق الكلام وكان كما تقدم المخبره ظهرمن خلفهم غبار اخر. فقال شيبوب لمازن اقف مكانك ولا تحوك ساكن . حتى اتقدم انا الى هذا الغدار الفس بنواهلر باكله بكارد حد بالى ان :يادشا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٩٠