تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 246 قد ساروا الى بلاد اليمن وتلك الاوطان . ولا شك بان عة يتعهم الى ذلك المكان، ومن الصواب * والامر الذي لايعاب ان قنفى خلفم الاثار* وبغظر العرضبات في اللمل والهار .

فاما ان نظفر بالمقصود . واما ان تكسب شيا من المال ونعرد: ونكون بانتظار الوهد . فيما بعد فلما سمع ذو الخمار كلامهم وفه فصدهم ومرامهم . قال لهم لقدصدقتم. وصوابا تطقتم . فاعتدوا بابنى عي للمير* ولا تعلموا بحا لنا لاكبير ولا صغير. خوفا ار يعلم بذلك دريد شيخ العرب. فيعيقنا عى هذا السبب : ويعتب علي غاية العتب ويقول لي رجعت الى الغدروالنفاق بعد ذلك العهد والميثاق . فاظهروا على انفسكم يين الفرسان والسادات والاعيان * باتكم سايرين في طلب المعاش والمكس من بعض احيا العرب* فا متثلوا الى ما قال: وفي عاجل الحال ركبوا الخيول* وتقلدوا بالسبوف والنصول * وجدوا في قط البراري والسهول. وذو الحخمار امامهم كانه الغول * او الاسد الاكول . وما زالوا يجدون السيره ويسابقون بمسيرهم الطبرء حتى اوقعهم القضاوالقدر في الارض الذي سلكها مقري الوحث وهنهر. فقاسوا من العطش ما غيب عقولم . وايسوا من ادراك مامولهم . وراوالمناهل بين ايدهم ناشفة من الما* فايقنوا بالملالك من شدة العطش والظاء وطلبو غدير بفي باعي وتلك الدكادك ان دلام النارطه بذلك وقال لم ان لأنخدما نى ذلاا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٨٤