تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 374 قد لاقي بهم الشدايد والاهوال . وهم له ندما واصحاب . واقارب رانساب يعتمد عليهم في شدته ورخاه وكانوا يوافقونه على مكره ودهاه وما كان فيهم الامن جرى على قلبه من افعال عنتر.

ما لا يجرى على قلب بشر : ولما سار الى مكية واوسع في جوانب الفضا. لم يعلم منهم احد الى اين مضى . بل قال بعضهم للاخر: ان الرجل من عداوته لعنتر . حلت به العبر. وهو مثل السكران الخبل . لايدري ماذا يفعل . وانا نخاف ان يكون قدسار. الى رض بني عبس وتلك الديار: حتى ياخذ من ذلك العبدثاره ويلج معه الى ان يقتل وتنقطع اثاره . ولم يزالوا على ماهم عليه خى رجع من مكية فجمعهم اليه . وحديهم بما قد فعل . وبماسع ن المنام من الهبل * فزالت كروبهم . وطابت قلوبهم ء وقالوا وحق رب الارباب . مابقي بعد هذا الخطاب * من جواب * ولا بعد وعن الاصنام والارباب . الا الالجاب * فقال ذو الخار 6لوا ياني عي الاخيار. انه يجب علينا من هذا النهار * ان ترك العيون والارصاد على ذاك العبد ابن الاوغاد * ونرصده ض رجه من ارض العراق * وناك المنازل والاأق ونبذل فبه السيوف الدقاق . والرماح الرقاق * فقا لوا لاتتعب سرك ولا تشغل فكرك . فان اك مبلا يسوقه اليك، ويقوده الى بين يديك، بدون تعب ولا ام . من حيث لا تدري ولا تعلم * ونحن قد سمعنا من مدة ابام: من بعض الانام * بان بنو عس وعدنان

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٨٣