تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 راسه من قلة الزاد والسهر . فنام في اليلة الرابعة الى وقت العر فراح في منامه * ولذيذ احلامه . كان الهل الاكبر. قد انحنا عليه من اعلا الركن اليان وانحدر وهو يقول له ابشر ياذا الخار بالنجاح والظفر. وبلوغ القصد والوطر. فقد اقترب هلاك عنثر باستوجب منا العقاب: واستحق اليم العذاب لاجل اشتغ اله من زيارة البيث الحرام * وعدم اكترائه بعبادة الاصنام . وفي هذا العام . نوقع به الالام . وترى بعينك عذابه ومصرعه * لاننا لا نخيب قصدك الينا ولا نضيعه بل نرميه في شباك عرضك ونوقعه *ولكن احذر ابها الفارس الصنديد * ان تضربه بسيف و تقربهآ بحديد . فانك ان فعلت ذلك ما تنال منه ما تربد.

بل احمله وسربه يرية الى حضرموته والقيه في جب هوت . حق بهلك هناك ويموت .

قال نجد بن هشام * وهذا البير معروف بين الانام . الهة الايام . وفيه تعذب ارواح الكافرين . والعصاة والمخافين وقدا قال فارس المشارق والمغارب . الامام علي بن ابي طالب ان خير الابار بير زمزم المشهور واشهرها بيرهوت المذكور.

قال نجد بن هشام . الا ان ذو الخمار لما راى ذلك المنام 12 وبمع ما سمع من الهال من الكلام التبه وقام وزالت عنه لهر والاسقام . وايتن بلوغ المرامر وعاد راجعاعلى الاثر. بطل قومه بنى حمهر. وكان له تسعة رجال . من صنادين الابطال 11

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٨٢