============================================================ 4 الالسد ثمارى من خله وانانه * رم حاملون ذلك النه الغضفر * وهو مثل ثور البفر. وكان قدا دركه وهجم عليه * وصاح به صوتا ازعج الوادي من جانييه * وضربه با لسيف بيز كتفيه . فالقى الاسد كانه الجدع الممدد . ولما اقبل الى الخيام.
تلقنه امه با لترحيب والاكراء * وكان قدراج الطعام . فبلس هو وامه ياكلان * في داخل الصبوان وطلب من ابيوان يتقدم للسماط . فابى وشاط ، وهمهم ولاط * فقال له مازان ما هذه البربرة والعباط * لا تكون يا ابتاه . قد فزعت على من وحش الفلاه . فقال لا وحق رب زمزم ومنى غير انى من الان وصاعدا لاكل مع اولاد الذنا ولو كان لى حيلا وفوى . كنت اتدمتك ثم نسيم الهوا فلما سمع ماذن منه ذلك الكلام نهان عليه شرب كاس الحمام . ورفع يده عن الطعام . وقال ما هو معن هذا المتال ياشخ الضلال . فاعاد عليه الكلام الذي جرى . وما تم وطرى. فاستشاط غضبا * واضطرم فواده لهبا . وقال لامه ويلك بالخنا وابنة الزياما الذي اوجب هذا الفساد * حتى صرت انا من ظهر شداد . اخبريني بحقيقة الحال . واللبوحق الملك المتعال. نحرتك نحر الجال فقالت ارفق على نفسك ولا تعجل. واسمع كلامي وتهل . ولا تقتظني فتندم ولا تدري على ماذا تقدم. فتال اخبريني بقصتي . وكيف انك قطعي من انى انسى قات اط بارلدى ومجة كمدى ان اعلى لالنوجيلا 4