============================================================ بهذا الرجل واعضروني اليه . وارادوا ان يزفوني عليه .
اخرجني امى الى الغدير * لتفسل شعري وتشرح صدري فبينا نخن على تلك الحال اذ اقبل علينا رجلا من الابطال * ووقف على الما . وكان قد يحفه هو وفرسه الظاء وقال لفرسه اشربي باجروة هو نزل هها واراد ان بملي الركوة . وكنت انا بروتق الجال وجبهني يلمع كالهلال * فحانت منه التفاتة فراني * فتقدم الى وفاجاي. فهربت امي وبقيت انا مكاني * فتقدم الي وبلغ مني ما كان في تنسه . ثم عاد هعد ذلك الى فرسه ولما عزم على المسير فالت له امي بالله عليك ايها السيد الخطير. ان تعلمني من تكون من الفرسان والى اي قبيلة تتسب من قبايل العربان . حكى ادبر حال ابتبي واسترها على قدرجهدي وطاقتي . لاني اخاف ان تكون علقث منك بولد وتكون انت عبدا فهاتي الولد اسود وننفضح عند كل احد فقال لها لا تخافي ابنت الاجواد فانا هو الامير شداد بن قراد. فارس عبس بوم الجلاد * ثم تركتا بعد ذلك وانطلق وتزوجت انا بهذا الشبخ الاحمق * ومن غريب الاتفاق . الفي افمت عنده نحو شهرين وهو لم يدتو مني على الاطلاق ولما استقام مره وبلغ مني غاية المراد . كنت انا اشعرت بك فعلمت انك من ظهرشدا دوها قد حدشتك بقصني من اولها الى اخرهاء واوقفك على باطها وظلهرها * فان انت قتلعنير تكون قد ظلمتفي قال خدين منلم فلاسح مان من ايه هذا الكلارب فلبا لا