============================================================ 428 وقال لهما اعلميني يازانية بواقعة الحال. وابن من يكون مذ الرجال ما ابنت الانذال . فقالمت هذا ابن الامير شداد بز قراد: احد سادات بني عبس الاجواد * واخوه ابو الفوارس النمير عنتر . الذي اذل بسيفه فرسان البدو والحضر وشاع ذكره بين العرب والعجم في النروسية وعلو الهيم ومكارم الاخلاق وحسن الشيم . وانا قد عولت ان اسير يه الى قبيلته واجمع بينه وين ابيه وتشيرته . واعيش انا واياء في ارغد عش واهناه. وانا ما كشنت لك سري * واوقنتك على حقيقة امريء الاغيظا منك وحنقا. وضجرا وقلقا ء لانك كشيراما تقول ولدي ولدي، و مهجة كبدى فمن ابن يكون ولدك * ومهجة كبدك . وانث تند بالغت مذا العمر الطوبل . وانت احقر من الجبان الذليل وهل رايت رج لاجبانا * وذا پلا مها نا رزق ولداشجاطه وفرمامنانا مانها وثت الى باب الخبا. وتركت الشخيهمهم شضبا * وكان شيبوب قد تعجب ماجرى. وصارفي دنيا اخرى * وقال لم نفسه وحق ذمة العرب . ان هذا الحديث من اعحجب العجه لم يسمع بمثله في العبم والعرب * وقد عولت ان لا ايرح من هذا 3 المقام * حتى احتال على اخذهذا الغلام . واعود به الى اخي البطل الماجد . واجعله عونا له على الاهوال والشدايد.
قال سعيد بن مالك. فبينا هوقد عول على ذلك * واذا بالغلام قد اقبل * كانه قطعة من جبل . والدم يقطر من عسابه