============================================================ 1م بالعبيد تصبح وتنادي من داخل الودي . ادوكنا ايها السيد الخطير . فقدظ رعلينا اسد بقدر الثور الكبير . وادغل بين الغنم. فشردها في الرولايي والاكم فلا سمع كلامهم ضحك وتبسم وولب على قدسيه. واخن سيفه وهرول على رجليه وهو بقول ويلكم تما فون من سباع الغاب. وفي احقر من الكلاب. فوحق يب الارباب . ان طال مقامى في مفه الهضاب . بذلت سبنى فيها * وقطعتها عن بكرة ابيها 0 ثم اله بعد هذا المقال . طلب يطان الوادي بقلب اقوى من الجبال . كل هذا بجرى وشبوب لابد بين الاعدال وهو يكانون الاهوال . الاانه لما راى المكان فد خلا من الرجال. قال في نفسه هذا وقت انتهاز القرصة وبلوغ الامال * نبينا هو قد عول ان يخرج بن ذنك المكان * زمركب الحصان * وبرجع بامان : واذا بذاك الشبح قد همر وزحف الى نحر العجوز وتقدم : والخذ يضاحكها ويتسم. فدفمته ني صدره * اقلبته عل ظهروه وقالت له ان عندي ايشغلنى عما تد موني اليه هو ذاك لقلة رجالي وكنرة اعدا ابني والدما الذي عليه * فكيف يكون وادى في قال سباع الدحال. واناعلي و5 عن هذا الحال : فقال اما هو ولدي وولدك * وقطعة من كبدي وكيدك فقالت وحق الاله القدير . ليس اك فيهلا قليل ولا كثور . اتظان ايها الرجل السفيه * كل امراة وادت ولدا بكون لا من غارايه طلاسم بهاذالك المثان خرج من وابره اباعدا(9
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي