============================================================ لليا له في مهرها الف نافة براعبها . فلما بلغ ازن داك الخبره تنغص عيشه وتمرمر * والتهب فلبه وزاد همه وكربه وحاب باليت والحجر. والركن العتيق المطهر . انه لابد له ان يقلة ويعبل من الدنيا مر تحاله * وما زال يترقبه حتى وفع به ذات يوم في البربه فتتله ورحل من الوطن خرفا من وقوع القتن. ونزا بامه وايه في ذلك المكان واقام به برهة من الزيان. وكانت امه كثيرا ما تقصد الديار * وتكثف له الاخبار* الى ان كان ذلك النهار * وكان للقتيل اوبعة اخوة * قد اتصفوا با لنجاعة والنخوة وهم كريم ومشاجع وعوف ودافع وكان عوف ومشاجع وكرم غالميين في افي تميم ء الادافعا فايا كان في الديار * وهو بانتظار اخوته حتى ياخذ والانفسهم با لثمار * ومازن بة قبهم يي الليل والهار قال نجد بن مشام * ولما اقبل مازن من الصيد كانقدم الكلام * حدثته امه بواقعة الحال وما سمعت من المقال * وقالت به انا اعلم اولدي. ومهجة فواديه وكدي . بانك لا تبالي باحد من البشر ولكن ماذا ينفع العيش في ااكدر . ومن الصواب * والامر اذي لايعاب ان نرحل من هنا. ونستربج من التعب والعناء فقلل اني لا ازحل من هفه البيداء عتى اشني غليل فوادي من الاعدا :.
نال خحدرت مدا، ، فييما مون الحدت واكلا، و لذا