============================================================ بالاهلاك والعدر . ول تزل كبدها تنوقد با لزفرات . وتفسم تتقسم بالاثجان والحسرات * حتى مرت عليها الشهور والايام كما يشا رب الانام . فلما كانت احدي البالي ازاها الطاق . فاشتهت لنفسها الموت دون الخلق فباتت تصرخ الى وقت السحر . وبعد ذالك جات بولد ذكر. كانه القمر في ليلة اربعة عشر. ففرحت به المه وسمته بحاتم لان الله حتم عليها بخل زوجها الظا لم وكانت ترضعه وترببه وتحسن اليه وتداريه ولم يزل يشهو ويكبر وبنشو حى خرج عن حد الرضاع. وانتشرذ كره بين القبيلة وشاع * وبانت فيه علايم الكرم با لطباع . وكان من عجبايب الزمان * في البذل وفصاحة اللسان عفيقا اديبا . حاذفالبيبا. شجاعا مهيبا وكان محبا لاصحابه. واهله واحبابه اذا راي فقيرا اغناه . وقربه واستدناه وضمه اليه كانه من اهله واقرباء *حتى شاع ذكره في كل مكان . وتحدثت فيه السادات والفرسان * وكانت امه كلما راته على تلك لحال . وهو يبذل الاموال .
ويضبف اجاويد الرجال * ويذبج الفصلان والاغنام . ويجمع علبها الارامل والايتام تزداد سزورا . وفرحا وحبورا * وكان باؤ يزداد قلقا . وغيظا وحقا . حنى كاد ان يموت وبعدم .
وقد ندم على زواجه غاية الندم ء وقال في نفسه وحق ذمة اعرب . وشهررجب * ان دام هذا الامر . لنفذ المال في اقل امن شهر . ومن شة ما دهاء . اراد بحسن معه التدبير ويتلافاه