تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 فاظهر له الحبة والمداره * واوهبه جارية جمبلة . واعطاه حجرة نبيلة . وقال له اهلم ياولدي. ومهجة كبدي * بان جما لنا قد تل عنها المرعى فيجب علبك ان نقوم بامرها وتسعي. لاني فد عجزت عن مدارتها. واريد منك المعونة هليها وعلى فلواتها * لان المال ما لك . والجمال جمالك * ثم انه سلمه ثلا ثماية ناقة وجمل * وقال له سزبهاع بي تجل. واقصد الى ذلك الجيل ودله علي مكان منفرد عن الطريق السالك : وامره با لرتي منا لك . واراد بذلك ابعاده عن الرجال حتى يشغله عن بذل الاموال. فاجابه الى ذلك المقال . واخذ النوق والفصلان: وتصد ذلك المكان * فلما وصل اليه وشرف عليه . اشتدت عليه الهموم والاحزان . وضاقت ننسه من عدم وجود السكان فتركه وسار * وقصد جوانب القفار * املاان تقع عينه على احد من الرجال : وما زال على تلك الحال . وهو يحول في البرارى والتلال . مدة ثلاثة ايام مع الليال * وفي اليوم الرابع بينما هو يتامل في تلك المحضاب. اذ وافاء ثلاثة الشخاص من شعرا الاعراب كانوا قد خرجوا من الاوطان وهم قاصدون حلل العربان ليمدحوا العظا والاعيان وباخذون الجوايز الحسان وكانوائن خول شعرا العرب * واعيان اهل الفصاحة والادب . الذين شاع ذكرهم في كل مكان واستشهدت باقوالهم علما الزمان. ورنت قصايدهم في ساير البلدان . وهم عبيد بن الابرص وبشرين ابي

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٤٤