تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ احما لعمري ما قد عضنى اجوع تصة وعلمنى لا امنع الدعر جايها وماذا عليكم ان نقوهال حتكم سوى عيهاوالعيما زال طابعا فالتم ترون اليجخل طبعا علماني ارى كرمي المقاصدين طبابعا شعيت اخونها من هذا قال. وس جوا من عندها في الحال وم مغتاظون من اقعالها. وغربب نمالها . واخذوا يتذا كرون في احوالها ء وما هو الطريق الى حفظ اموالها. فاتفقوامع بعضم البعض . بان يزوجوها برجل بكون من ابخل اهل الارض: بهنه الوسيلة يصان المال : ولتحسن الاحوال: ثم انهم زوجوها برجل ذبع الصفات. يقال له سعد بن عبداللات وكان من بجخل الاممر قليل النخوة والهم * لم يضحك طول عمره ولايتسم شبج المنظر. افطس المنخر ليس له فضل يدكر . ولاعلم ينشر كان كما قال فيه بعض واصفيه بوم اذا نج الضغان كليهم قالوا لامهم بولى على البارا فمتسك البول شحا لانجود به ولا تبول لهم الا بمقدار جاسبوا الديك من نقر لحهم ويقتلوا القط من اكل الى الفارا ثم قلل النعمان . الى كسري انوشروان وسمعت ايها الملك العظيم الشان انها من تلك الليلة دخلت التى بها على ذلك الانسان حملتد منه باذن الملك الديان. وقذ قاست من بخله. وغلاظة عقله شها امر من الصبر . حتى كاذت ان تموت من النهر. وفي تشكومن فعله وتتظالم . وتتوجع منه وتتالم . ويدعوا على اخؤا 1

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٤٢