تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 33 فد اشتهروا بالفصاحة والنخوة. فلما ابصروها على تلك لحال * حجز واعنها الاموال خوفا من الفقرعليها والاقلال وجيور الدهر العضال وتركوالها قطعة صغيرة من الجمال: لتستعين بالمبانها وتاكل من فصلانها. فلما كان في بعض الايام * وهي جالمسة ف الخام . اذ دخلت عليها امراة من ينى هلال فتيرة الحال* كثيرة العيال. وكانت تقصدها في كل سنة . وتاخذ منها شيئا على سبيل الحسنة. فسلمت عليها. وتمثلت بين يديها. وطلبت منها الرسم المعتاد لتعود سريعا الى العيال والاولاد . فقالت ها اعذريني باحرة العرب وياكريمة النسب . عن العطا الكثبر . فان اخوني قد ججرواعلي المال والدانير. وما تركوا لي غبرهذه النوق والفصلان فحديهم وسيري بامان . فشكرتها على معروفها واحسانها . واخذت تلك النوق وسارت الى اوطانها وبلغ اخوتها الخبر فلاموها . واتوا اليها وشتموها: وقا لوا لها ما ك مله الفعال التى لم يسبهةك عليها احد من الرجال . اتوهي كل المك. ونوفك وحمالك ولا تتركي لك لاجمل ولاناقة.

ابا ذقت بعد مرارة الفقروالفاقة . فقالت وقد بكت وانت رشكت والله لقد ذقت مرارة الفقر. فى وقت العسرء حتى اختبرت حالة الفقير. وما يقاسى من الضيق والتعب الكثير* فجدت بما ملكت يدي من الاموال . وهذا الدي الهمني به المك المتعال . ثم انها بكت من فواد متبول *وانشدت تقول

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٤١