تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الى الاطلال. فلما راهم عنتر على تلك الحال . علم بجلية الاحوال مالتفت عليهم وقال .هل النقاكم الحارث الوهاب سيد بنى نمسان . واقم راجعون الى الاوطان . واخذما معكم من السبى والمال * وخلص الحريم يالعبال * وتفرقثم اتم في البراري والقلال. فقا لوا اي وحق الركن والحجر *والبيت المقيق المطهر التقانا فيى جوانب القفار. بجمع كثار المقدار فحتنا من الهلاك والوار. فسلمناه ما كان معنا من الفضة والذعب * وطلبنا الهزيمة والهحرب * وتفرقت جموعنافي جوانب البروالسبب. وكانت النجاة لناغاية الارب. وما فينا من سال صاحبه الى اي مكان طلب. خوفا من الهلاك والعطب. وكانت خيوانا من اطايب الخيل الجياد. فقصدناك الى هذه البلاد قال نجد بن هشام * فلماسمع عنترمنهم مذا الكلام . عظ عليه ذلك الامر . واحترق فواده بلهيب الجمر * وقال وحق رب العباد. لا بدلى ان اقصده الى اقصى البلاد مواجعله احدوثة للانام على ممرالليال والايام ثما نعطيب قلهم وازال خوفهم ورعهم وحدثهم كيف انه التقى بالروم في الطريق . وساعده عليهم السعد والتوفيق حتى خلص بنوعامر من ذلك الضيق. وكيف انه اخذ منهم الرهاين . براي دريد بن الصمة سيد بني هوازن وشرح لم القصة من اولها الى اخرها. واوقفهم على باطنها وظا هزما نال ابهمسى وكن آهد ماس دران بى عس بالانو

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٣٤